السيد نعمة الله الجزائري
402
النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين
باب في قصص عيسى وأمه عليهما السّلام وفيه فصول الفصل الأول ( في ولادة مريم وبعض أحوالها ) ( الكافي ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت فيجاء بمريم فيقال أنت أحسن أم هذه قد حسناها فلم تفتتن . . . الحديث . ( العياشي ) عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن فاطمة ضمنت لعلي ( ع ) عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت وضمن لها علي ( ع ) ما كان خلف الباب ثقل الحطب وأن يجيء بالطعام . فقال لها يوما : يا فاطمة هل عندك شيء قالت والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاث إلا شيء آثرتك به قال أفلا أخبرتني قالت كان رسول الله ( ص ) نهاني أن أسأل شيئا فقال لا تسألي ابن عمك شيئا إن جاءك بشيء عفوا وإلا فلا تسأليه قال فخرج ( ع ) فلقي رجلا فاستقرض منه دينارا ثم أقبل به وقد أمسى فلقيه المقداد بن الأسود الكندي فقال للمقداد ما أخرجك في هذه الساعة قال الجوع والذي عظم يا أمير المؤمنين قال هو الذي أخرجني وقد استقرضت دينارا وسآثرك به فدفعه إليه فأقبل فوجد رسول الله ( ص ) جالسا وفاطمة تصلي وبينهما شيء مغطى